الاخبار

تعرف عن تحديثات السوق

تعرف على مزايا الاستثمار العقاري في تركيا وتاريخه الجزء الثاني

تعرف على مزايا الاستثمار العقاري في تركيا وتاريخه الجزء 2 | الاستثمار العقاري في تركيا | مقالات

تحدثنا في الجزء الأول من هذا المقال  عن بدايات دخول قطاع العقارات بشكل مؤثر على الاقتصاد التركي وكيف استطاع حزب العدالة والتنمية بتعديل القوانين القديمة فتح أبواب جديدة أمام المستثمرين الأجانب في تركيا وفي مقدمتهم العرب بشكل أساسي

وكنا قد تحدثنا عن نصيب دول التعاون الخليجي من العقارات في تركيا حتى عام 2015 أما في عام 2016 فقد كانت حصة المستثمرين السعوديين هي 565 ألف متر مربع من العقار خلال الشهور التسعة الأولى من العام وعلى الرغم من الأحداث السياسية الغامضة التي عاشتها تركيا في منتصف عام 2016 إلا أن المستثمرين العرب أكملو استثمارتهم فيها وكان لهم كالعادة الجزء الأكبر من عمليات الاستحواذ العقاري وذلك لأنهم أدركو جيداً أن الاقتصاد التركي أمتن بكثير من أن يهزه حدث سياسي عابر لما يكتمل ..
وذكرنا أن حصص المستثمرين الخليجيين بلغت 4.6 مليون متر مربع في 2016 مقارنة بـ4 مليون متر مربع في عام 2015

وعمليات التملك هذه لم تكن من قبل الأفراد فقط إنما قامت مؤسسات عربية ضخمة بالاستثمار العقاري في تركيا فحسب ما أشار التقرير هناك شركات كبيرة من كل من السعودية والإمارات وقطر والبحرين مثل شركة البحرين للاستثمار ومجموعة أبو ظبي للاستثمار تنويان ضخ أكثر من 100 مليار دولار خلال الأيام القادمة أغلبها في مجال الاستثمار العقاري في تركيا ..
وحسب الإحصائيات تعتبر ولاية اسطنبول هي الأولى على مستوى تركيا في مجال الاستثمار الأجنبي العقاري وذلك لأنها تتميز بمناطق جميلة جداً مثل ضفاف البوسفور وهي من أرقى الأماكن في اسطنبول وتضم بعد المناطق مثل فاني كوي وبيبيك ويني كوي التي تمتاز بقربها من المضيق ونقاء هوائها مما يجعلها مكان رائع جداً للسكن والاصطياف..
وهي مناطق ذات رفاهية عالية وذات أسعار عقارات قد تصل إلى 100 مليون دولار للعقار الواحد فيها ..
والبعض الأخر من المستثمرين يبحثون عن الهدوء فيختارون عقارات قريبة من بحيرة سابنجا وكاتبيه وبالنسبة لباقي الولايات فنلاحظ اهتمام متزايد ببورصة ذات المكانة التاريخية من جهة وجمال مناخها وارتفاعها من جهة اخرى وأيضاً حازت الولايات المطلة على البحر الأسود اهتماما زائداً بعد الرحلات السياحية الكثيرة إليها وفي مقدمتها طرابزون المدينة الخضراء الغنية عن التعريف..

وكان للرئيس التركي رجب طيب أردوغان دور أساسي في تنشيط عمليات الإنشاء والاستثمار العقاري لأنه حارب وبشدة موضوع رفع اسعار الفائدة على القروض الاسكانية فقط بلغ سعر الفائدة في عام 2002 حوالي 48% واستطاع الطيب اردوغان خفضه إلى 9.7% في عام 2013 وبذلك فتح المجال أما شركات الإنشاء لأخذ القروض اللازمة وإتمام مشاريعهم بكل يسر وسهولة والبدء بمشاريع جديدة لتلبية الطلب الخارجي على سوق العقار التركي وخاصة من المستثمرين العرب ..

وإذا جئنا لسبب تفضيل العرب الاستثمار العقاري في تركيا فهناك عدة أسباب أهمها أن العقار التركي رخيص بالمقارنة مع العقارات في أوربا وأمريكا وحتى مع ارتفاع الأسعار المتتالي الذي تشهده العقارات في تركيا وخاصة في اسطنبول تبقى ذات سعر أقل من باقي الدول الأوربية وهذا بحد ذاته عاد بالفائدة على المستثمرين القدماء إذ تضاعفت أرباحهم بازدياد أسعار العقار..
وأما عن نسب ارتفاع الأسعار فكان الارتفاع بنسبة 19% ما بين عام 2016 بالمقارنة مع 2014 أما في اسطنبول على وجه الخصوص فكانت نسبة الارتفاع أعلى وبلغت 25% وهذا الارتفاع في الأسعار شيء طبيعي نسبة إلى ازدياد الطلب على العقار في تركيا مما أدى إلى تحريك السوق ليتضاعف أكثر من 100% بمقارنة عام 2008 حيث تم بيع 450 ألف عقار مع عام 2016 الذي تم فيه بيع أكثر من مليون عقار وهذا كله يعود إلى جدوى الفرص المربحة والواعدة في هذا المجال ..

ومن جهة أخرى يتم تفضيل الاقتصاد التركي لأنه يتبوء المرتبة 17 على مستوى العالم كله من جهة ومن جهة أخرى هو اقتصاد ناشئ وصاعد بقوة يعد بالكثير من الازدهار القريب إذ يتم التركيز من قبل الدولة على التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمرتبة الأولى مما يعود بالنفع على ابناء البلاد والمستثمرين فيها وحرص الدولة على إنشاء مشاريع ضخمة في البلاد مثل مطار اسطنبول الثالث والجسر المعلق الثالث بالإضافة إلى جسر خليج إزميت ..

وأيضا ما يميز الاستثمار في تركيا هو موقعها الجغرافي المميز القريب من الدول العربية فالسفر بالطائرة بين أي دولة من الخليج العربي واسطنبول لا يستغرق أكثر من 4 ساعات وبالتالي فهي مناسبة جداً لإنشاء الأعمال والاستثمارات التجارية فيها..

وإذا جئنا للشعب التركي فهو بغالبيته يدين بالإسلام وهذا ما يزيد القواسم المشتركة بين المستثمرين العرب وتركيا وهذا على عكس الدول الأجنبية .. وأيضاً يتم تعليم اللغة العربية في المناهج التركية من جديد وتمتاز تركيا بكثرة الجوامع والمناسبات الاجتماعية بالإضافة إلى طعامها المألوف نوعاً ما لدى العرب مما يزيد من نقاط الالتقاء بين المستثمرين العرب وتركيا ..

وأما بالنسبة للذين برغبون بالإقامة في تركيا فمن حسن الحظ أن الفرص التعليمية التي تقدمها تركيا ذات جودة عالية ومستوى عالمي وذلك مع انخفاض تكاليف الدراسة نسبياً فيها وأيضاً كثرة المنح الدراسية المقدمة مجانا للطلاب الأجانب ..وحسب دراسة بريطانية يعد التعليم التركي والتايلندي من أفضل مستويات التعليم على مستوى العالم كله ..
وذلك أصبحت تركيا بلداً يضم الدارسين العرب الذي يبحثون عن مستوى تعليمي مميز ولذلك فتركيا تضم تقريبا 5 ملايين عربي مما يجعل فرصة المستثمرين للفنادق والشقق في تركيا أكبر وذات جدوى عالية لأن الطلب على الفنادق والشقق دوما مرتفع وخاصة من العرب ..

والنقطة الأخيرة هي موضوع السياحة إذ تم ملاحظة أن الزيادة في السياحة تتبعها زيادة طردية في تملك العقارات لأن السياح عندما يأتون إلى تركيا يستطيعون مشاهدة الفرص الاستثمارية بأعينهم وتقدير جدوى الاستثمار وفعاليته ومن جهة أخرى ازدهار قطاع السياحة في تركيا يعني المزيد من الطلب على الفنادق والشقق السياحية يعني المزيد والمزيد من الأرباح للمستثمرين في هذين المجالين ..

وختاماً قامت الحكومة التركية بإطلاق حزمة قوانين تدعم المستثمرين الاجانب في تركيا لتسهيل عمليات الاستثمار الخاصة بهم وتشجيعهم بشكل أكبر ومن هذه الإجراءات منح الجنسية التركية للأجانب الذين يستثمرون بقيمة 2 مليون دولار أو أكثر لمدة ثلاثة سنوات متواصلة أو إذا أقامو مشروع يؤمن ما يصل إلى 100 فرصة عمل

وبهذا تتوقع الحكومة التركية أن تزداد قيمة الاستثمارات خلال العام الجاري 2017 بقيمة مليار دولار أمريكي من مبيعات العقارات ..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

trabzon escort dns sunucusu yanıt vermiyor sex hikayeleri seks hikayeleri free porn tipobet aydın escort aydın escort balıkesir escort balıkesir escort bandırma escort bandırma escort manisa escort manisa escort marmaris escort marmaris escort nevşehir escort nevşehir escort niğde escort niğde escort